Yahoo!

لماذا هذه المدونة ؟؟

كتبها مختار منصور ، في 7 أكتوبر 2008 الساعة: 06:08 ص

لأنني عشت الزمان والمكان والشخوص بشكل مغاير وأكلت على كل الموائد

الزمان

ولدت في 1965م قبل النكسة بعامين

وعشت النكسة رضيعا

ثم تربيت طفلا حين منعت الأنوار في بلادنا

ودهنت الشبابيك بالزهرة

وكان نداء

طفي النور يا وليه احنا عساكر دورية

هو السائد

ثم جاء السادات وبياناته

وتحقق النصر في 73

وتركنا المدارس لمدة شهر

وعندما عدنا طلبنا حصص ألعاب

المكان

المكان عندي هو البطل
بداية من القصالي ودهر التمساح
ونهاية بحي الجامعة في جنوب جدة
لا أستطيع أن أقرر بمكان مولدي تحديداً
الشخوص هي بالنسبة للمكان رتوش وملامح
تزيد من رسم الصورة الصحيحة للمكان
وتزاحم الشخوص لا يعني شمولية وصف المكان !!
ولكن يعني ضرورة الوقوف معه كثيراً
حتى تتضح الرؤية …………….
القصالي هذا زقاق في الناحية الغربية للرياح التوفيقي،
مقابل منزل الرفاعي تماماً في اتجاه ترعة الوسطانية
وبينه وبين كفر الفقهاء زقاق دهر التمساح
والزقاق في عرفنا مدق لمرور المترجلين ،
ويختلف عن المدق والسكة والممر والحد والمنزل بفتح الزاي
القصالي يرسم حدودها
ساقية الرفاعي من ناحية الشرق
منزل عثمان الساكت وزوجته خالتك عيشة من جهة الشمال
ومنزل عم محمد أبو النصر وزوجته أم يوسف من ناحية الجنوب
وقد كان لديهم كم من الأولاد رسموا تاريخا مغايرا فيما بعد ،
بدوي وزغلول ومنصور الصغير
وفي مدخله دار خالتك بسيمة أم محمود، وعمتي سامية
ومحمود منصور ذلك الرجل الذي سينتقل لمصاف علية القوم
وكم من الأمكنة التي ترسم ملامح الشخصيات
فتحدد المكان بدقة
وزرائب عثمان بوشة ،
وبرتقال الحاج فتحي طمز وأخته زمزم وفهيمة مكورة ،
والذي سيرد ذكرهم في حكاية السكة
وعشة حماد الجزار
ومصلية أحمد بدوي
وعنبة وجوفاية عبد الحليم منصور
والذي كان دائماً يذكرني بعمر بن الخطاب
شديد وقوي وجاد ،
صاحب صوت جهوري ،
وفي المقابل كله رقة وعذوبة ووجل حين يقرأ القرآن
وحين تحدثه عن المشاكل وضيق ذات اليد ،
وجوع العيال والميه فضة التي لا تكفي لفطور العائلة.
ودائما المصحف في يده بعد الفجر وبعد العصر ،
ويستحم في المسقى التي هي قناة شمال زقاق القصالي
ولم يكن يخجل من ظهوره عارياً ،
ويوقفني دائما لأحرس له الطريق ،
حتى لا تمر النساء ،
وكان ذو بنية جسدية ، وشعر في صدره
وحمرة جسد تثير غرائز النساء .
وورثته – أنا العبد لله - في الذرية الحريمي ،
والمركز الثاني على مستوى الجمهورية
فقد فاز بالمركز الثاني في رياضة التحطيب في الستينات
وفزت بعده بما يقارب الثلاثين عاماً
بنفس المركز في نادي القصة
وورث منه أحمد عبيدة وخيري فوزي لعبة التحطيب ،
وورثه المهندس / جمال أحمد الذي هو ابن ابنته
في شعر كثيف يملأ صدره ورقبته
وكان بودي وراثته في تعدد الزوجات
فقد تزوج من ثلاثة نساء لهن تاريخاً في طفولتي
ولكني فشلت فشلاً ذريعاً في هذا الإرث
وما زلت أقنع نفسي أنني لا أستطيع …..
العدل فيما بين النساء برغم حرصي الشديد .
وعلى الله قصد السبيل ، وبارك الله فيما رزق
وربنا يبارك في نجلاء فتحي
ومرة أخرى مع المكان البطل
سجن أسيوط العمومي زنزانة (28)
وكانت مكتبة السجن العمومي
وكان يوجد بالمكتبة كم من الكتب لا يُستهان به
ولأول مرة أنسى كتبي
وأهتم بشيء غير الأوراق
حين جاءني أمر الإفراج
بق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حجاج العمار

كتبها مختار منصور ، في 8 ديسمبر 2008 الساعة: 16:37 م

 

219ima

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جمال يس -هندسة طبية

كتبها مختار منصور ، في 7 ديسمبر 2008 الساعة: 17:29 م

dsc019

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأجانب لا يمرون أولا

كتبها مختار منصور ، في 11 يوليو 2008 الساعة: 00:21 ص

مليم في عصر الجنيهات

قصة بقلم :مختار محمود عبد الوهاب

 

 

     سأل مستفسرا وهو يعلم عامل الأسانسير ، أين حجرة الاستعلامات ؟ أشار العامل دون أن يتكلم ، اتجه ناحية الإشارة  .

” إلى حجرة الاستعلامات والعلاقات العامة “

نظر إلى الفتاة مليا ، سبح في عينيها الزرقاوات ، مد يده في عينيها واستخرجهما ، وضع واحدة في جيب قميصه ووضع الأخرى في يده ينظر إليها من حين إلى حين .

دخل مجلسنا وهو يقول أحضرت لكم ال ” بلو أيز Blue Eyes  ” وهو يخرج العينين ؛ واحدة من جيب القميص ، والثانية من الجيب الخلفي للبنطال .

*       *         *

اسمي أشهب حاتم الصاوي .

خريج كلية الهندسة جامعة حلوان .

من عامين أنهيت الخدمة العسكرية ، كنت دائما أعجب بالعيون الزرقاء وأسميها ” بلو أيز Blue Eyes  ” .

بعد التخرج كنت أجلس أمام متجر صغير لقريب لي ، ككل الناس أراقب الرائح والغادي وخاصة الرائحات والغاديات ، أنام متأخرا وأستيقظ متأخرا .

عندما أعلنت شركة المياه الغازية عن مسابقة للغطاء الذي يحمل رسما للزجاجة : كنت أول من تقدم ضمنيا لهذه المسابقة …. كعادتي أفتح الزجاجات وبدلا من التظاهر على خلق الله بفرقعة الغطاء عند الفتح ، أفتح الغطاء بيسر ، وأنظر فيه ، هل يحمل رسما للزجاجة أم لا ؟

في خلال عامين من إعلان المسابقة ( وهي مدة قياسية ) حصلت على الغطاء المطلوب ، وبدون مقدمات استعجلت الصباح وذهبت إلى إدارة الشركة ، قابلتني صاحبة العيون الزرقاء وأخبرتني بدبلوماسية أنني تأخرت عن السحب ، والمفروض أن أنتظر سحبا آخر في خلال عام .

-         نعم أعشق الانتظار !

-         ………..!!

-         لا تتعجب انتظرت في غير تمرد وفي السحب الثاني أرسلوا لي خطاب اعتذار

-         منتهى التحضر وتقدير الآخر

خطاب اعتذار

 ” الغطاء قديم الطباعة ومر عليه سحب ، والمطلوب في هذه المرة غطاء يحمل ماركة المياه الغازية مكتوبة بالإنجليزية ”

فرحت ولم تتحمل قدماي الفرحة لأنني كنت في هذه الأثناء قد حصلت عليه . تحققت آمالك يا ابن الحلال ، حملت الغطاء ملفوفا في ورق مفضض إلى الفتاة صاحبة زرقة العيون ، ضحكت حينما رأته  .

-         نعم هو المطلوب .

-         وأين الجائزة ؟

-         هناك سحب كبير على الجوائز .

-         …………؟

-         في خلال ستة أشهر .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb